المؤلف: أشرف البولاقي
الناشر: دار ابن رشد
التاريخ: 2020م
الطبعة: الأولى
عندما نحّى الغرب توراتهم وإنجيلهم جانبًا، هل كان ذلك اعتقادًا ويقينًا أنهما محرّفان، أم فعلوا ذلك وهو مؤمنون أنهما كتابات الله، لهما دورًا وفعالية مرتبطتين بحالة الإيمان التي هي حالة تختلف عن حالة العقل والعمل وممارسة الحياة؟ بالتأكيد لم يفعلوا ذلك كفرًا بالكتاب المقدس، ولا ضجرًا منه، ولا استخفافًا به، بل يمكن القول إنهم فعلوا ذلك تقديرًا واحترامًا وفهمًا حقيقيًا لدور الكتاب، بتحديد مساحة الفعالية التي يتحرك فيها ويؤثر من خلالها، وهي مساحة العبادة، ومساحة الدرس، لا أكثر ولا أقل.