نبذة الكتاب:
كانت اللغة العربية في العصرين الجاهلي والإسلامي سليقة وطبعا هي لغة الشعر. وفي العصر العباسي صارت المدارسة وحفظا، فهناك اللغة الأدبية وهناك اللهجات، وكل ذلك شعر نظما ونقدا.
ولما جاء العصر الحديث سار الشعراء مسيرة من سبقهم، فصلا بين اللغة التي يتخصصون فيها الفصحى واللغات المحلية في بيئاتهم، فلم يتحقق الشرط الأساس في كل الشعر العالمي، وهو الطبع والسليقة، ولكن النقاد راحوا يطبقون مناهج النقد الغربي على ما لا يصلح له، حتى وصلنا إلى الشعر الحرة، الذي التزم بالإيقاع لتحقيق الغنائية.
دار النشر: جداول للنشر والتوزيع
المؤلف: فضل بن عمار العماري
ISBN: 9786144185995