كسرات في نقد الكتاب المقدس (الجزء الأول والثاني) لـ رايماروس

المؤلف: رايماروس

37.10 $
السعر شامل الضريبة

المؤلف: رايماروس الناشر: ابكالو ولد "هيرمان صمويل رايماروس" في الثاني والعشرين من كانون الأول - ديسمبر عام 1694،في هامبورغ . أما والده،نيكولاوس،ابن كاهن شتولتنبرغ Stolzenberg،حيث درس اللاهوت، وكا...

اقرأ المزيد
نفدت الكمية

المؤلف: رايماروس 

الناشر: ابكالو


ولد "هيرمان صمويل رايماروس" في الثاني والعشرين من كانون الأول - ديسمبر عام 1694،في هامبورغ . أما والده،نيكولاوس،ابن كاهن شتولتنبرغ Stolzenberg،حيث درس اللاهوت، وكان جيدا جداً كإنسان،وحذقاً جداً كباحث بحيث أنَّ تأثيره على تعليم ابنه وشخصيته،الذي كان يدرسه حتى بلوغه عامه الثاني عشر تقريباً

لابد أنه كان مهماً جدا .

غادر رايماروس منزل والده ليصبح تلميذاً للباحث الشهير "يوهان ألبريشت فابريشيوس"،الذي تزوج "رايماروس"من ابنته في نهاية المطاف. وفي عام 1714 ، عندما كان في العشرين من عمره ، دخل جامعة يينا . كان اللاهوت هو العلم المفضل لديه كدراسة،لكنه شغل نفسه أيضا بطاقة ومثابرة كبيرتين بالكلاسيكيات والفلسفة ،وبعد وفاة "غ .ادتسارد" في هامبورغ ، أصبح كرسي الأستاذية في اللغة العبرية واللغات الشرقية الأخرى شاغراً . تقدم رايماروس بطلب الحصول على كرسي الأستاذية هذا وكان له ما أراد بسهولة.

رايماروس الذي هاجم الإلحاد بالقدر ذاته من الصدق والإخلاص

وأنه رجل ذو أخلاق عاليه ،مُحترم ومُقدَّر من قبل معاصريه.

يعتقد وفق مذهبه أن العقل البشري قادر على الوصول إلى معرفة الله والأخلاق وذلك من خلال دراسة الطبيعة والواقع الداخلي للإنسانية. وهكذا ، فقد اعتبر أن الحقائق الأساسية للدين الطبيعي هي وجود خالق حكيم وخيّر إضافة إلى قناعته بخلود النفس، أما حقائق الدين الطبيعي فهي تلك التي كانت قابلة للاكتشاف عن طريق العقل والتي يمكن أن تُشكّل أساساً لدين عالمي .

كان لديه حب كبير للتاريخ الطبيعي والعلوم الطبيعية ، لكن مع مرور السنوات ، جعلت دراسة الفلسفة كل الدراسات الأخرى في الخلف ، ودون أن يجعل من التأليف مهنة حياته ، وقد بدا أن غرضه العظيم هو تقريب العلوم إلى الحياة ، تقريب رجال العلم إلى رجال العالم . كان متواضعاً دون أن يكون خجولاً ، ومتعاطفاً دون أن يكون تافهاً أو مزعجاً ، وبغض النظر عن كرامته الفطرية ، كان رفيقا مفعماً بالحيوية والسحر .

وفي التاسع عشر من شباط - فبراير عام 1768 ، دعا عدداً من أصدقائه الأكثر حميمية إلى منزله للانضمام إلى وليمة طعام له أقيمت في منتصف النهار ، وفي تلك المناسبة كان مبتهجاً ومليئاً بالحيوية كما هو دائماً ؛ لكن عندما أوشكوا على المغادرة أخبرهم بتيقُّن جدّي أن هذه ستكون آخر مرة سيلتقون فيها . وبعد ذلك بثلاثة أيام سقط مريضاً بشكل خطير ، وغادر بسلام في الساعة الثالثة من صباح الأول من آذار - مارس .

منتجات مماثلة

منتجات قد تعجبك

عرض الكل