هذه الوجوه التي تنظر إلي، هذه الوجوه التي تبتعد ، هذه الوجوه التي أتطلع إليها من وراء زجاج الباص، ستكون هي العراق. عساني أحمل انعكاسها في إلى الأبد. لابد من ذلك كي أحتفظ بطفولتي. لابد من ذلك كي أستطيع دخول العالم الجديد دون أن أكون مبتوراً من هذا الجزء الأساسي في. دون أن أكون قد بعثرت عبثاًهذا العنقود من الأحلام و الذكريات.