الثالوث المحرم

بوعلى ياسين

13.79 USD
VAT Inclusive

صدرت حديثًا عن دار الحوار للنشر والتوزيع طبعة جديدة من كتاب "الثالوث المحرّم" من تأليف بوعلي ياسين.وجاء في تقديمه: يبحث هذا الكتاب في أمور ثلاثة هي الثالوث المحرم: (الأول) الدين كموضوع دراسة علمية، (ا...

Read More
Add to cart
بنر صفحة تفاصيل المنتج

صدرت حديثًا عن دار الحوار للنشر والتوزيع طبعة جديدة من كتاب "الثالوث المحرّم" من تأليف بوعلي ياسين.

وجاء في تقديمه: يبحث هذا الكتاب في أمور ثلاثة هي الثالوث المحرم: (الأول) الدين كموضوع دراسة علمية، (الثاني) الجنس كمجال للتنوير والتثقيف، و(الثالث) الصراع الطبقي كأداة نظرية وعملية للتحول الاجتماعي. الطبقات والفئات المتسلطة :تحرّم" أعمالًا كهذه، مكتفية - على الصعيد الفكري - بشتمها بالإلحاد والإباحية والشيوعية وفي الواقع، ليست الكلمات (في هذه المجالات الثلاثة)، هي ما يؤرق مضجعها، بل ما يمكن أن تساعد على حدوثه هذه الكلمات. بذلك يصبح "علم الأديان"، أي دراسة نشوء وتطور الأديان وعلاقتها ببعضها وعلاقتها بتطور الإنسان والمجتمعات وبالظروف الاجتماعية والاقتصادية، على يد الطبقات المتسلطة «إلحادًا» يمقته المؤمنون وهم أكثرية الشعب، فيبقى الدين أداة استغلال بيد هؤلاء المتسلطين وتُنعت الدراسات المتعلقة بالحاجة الجنسية والهادفة إلى المساعدة على إرضاء هذه الحاجة بأفضل الطرق، بـ"الإباحية" التي يحاربها الدين ويرفضها المكبوتون جنسيًا، كي ينقطع الطريق بهذا البعبع على أي تحرر جنسي، وتسمى الطبقة المتسلطة الصراع الطبقي (المتواجد فعلًا) بالفكر أو العمل "شيوعية" ارتبطت كمفهوم مع الإلحاد والإباحية، كي تبقي المثقفين اليساريين بعيدين عن أصحاب المصلحة في التغيير الاجتماعي، وتبقي هؤلاء تحت سيطرتها، أن الغاية النهائية من محاربة التنوير الديني والتثقيف الجنسي والتوعية الطبقية والتهجّم عليها تحت تلك الأسماء "الملعونة" هو كبت الصراع الطبقي، تمويهه، تحريفه.. وهو تثبيت الهرم الاجتماعي السائد (بما فيه وضع المرأة). وبالتالي فإن هذه الدراسات الثلاث كُتِبَت في عامي 1970 - 1971، ونحن ننشرها هنا مع بعض التغييرات غير الجوهرية وبعض الإضافات، في الدراسة الأولى حاولنا تبيان العلاقة بين الدين والجنس كأداتي صياغة للوعي بيد الطبقات المتسلطة، وكان لزامًا علينا من أجل ذلك البحث في جوهر الدين هذا قد يجعل البعض يظن تناقضًا في موقفنا من الدين في الدراسة الأولى والثانية. في الحقيقة ليس هناك أي تعارض في الموقف الفكري بين الدراستين نحن نريد فصل الدين عن الدولة وإعطاء الحرية لكل فرد في أن يؤمن كيفما يشاء لكن هذا لا يمنع من جعل الدين موضوعًا للدراسة كغيره من الظواهر الاجتماعية، بل أكثر من ذلك: دراسة الدين شرط لازم لتحديد موقف منه.

منتجات مماثلة

منتجات قد تعجبك

View all