خض رحلة معرفية فريدة مع القدس ليست أورشليم. يمنحك هذا العمل إبحاراً فكرياً عميقاً يثري ثقافتك ويفتح أمامك آفاقاً جديدة من الوعي والإدراك.
📝 نبذة عن الكتاب:
دار الرافدين هل القدس التي يُزعم أن اسمها ورد في التوراة، هي ذاتها المدينة التي ذكرها كتاب اليهودية المقدس باسم" أورشليم"، وأن الاسمين معاً،يدلّان على مكان واحد بعينه كما تقول الرواية الإسرائيلية المعاصرة؟ ولكن، هل ذكرت التوراة حقاً، بأيّ صيغة من الصيغ المفترضة، اسم"القدس"- بألف ولام التعريف العربية-؟ وهل يتطابق وصف التوراة لها مع وصف أورشليم، وبحيث يجوز لنا مطابقة المكانين وعدّهما مكاناًواحداً؟ ما أريد إثارته في هذه الأطروحة النظرية هو الآتي: إن التوراة لم تذكر اسم فلسطين أو الفلسطينيين قط، وأنها لم تأتِ على ذكر"القدس" بأي صورة من الصور. وكل ما يُقال عن أن المكان الوارد ذكره في التوراة باسم "قدش- قدس" قُصدَ به المدينة العربية، أمر يتنافىمع الحقيقة التاريخية والتوصيف الجغرافي ولا صلة له بالعلم لا من قريب ولا من بعيد. كما أن التوراة لا تقول البتة، أن قدس التي وصلها بنوإسرائيل بعد رحلة التيه هي أورشليم؟ لقد حامت الشُّبهات -بالنسبة لي- حول هذه البديهية الشائعة في المؤلفات التاريخية والسياسية قيالعالم كله، منذ أن قمت، وطوال سنوات من العمل الشاق، بإعادة تركيب وبناء الرواية التوراتية عن التاريخ الفلسطيني استناداً إلى النصالعبري، حيث تكشفت أمامي حقائق مذهلة غيّبها المخيال الاستشراقي السقيم طوال القرنين الماضيين، وذلك عبر الترويج الزائف لأسطورةأرض الميعاد اليهودي .
📊 مواصفات الكتاب التفصيلية:
| اسم الكتاب | القدس ليست أورشليم |
| المؤلف | |
| دار النشر | |
| سنة النشر | غير محدد |
| عدد الصفحات | متوفر عند الطلب |
| نوع الغلاف | غلاف ورقي قياسي |
* ملاحظة: تفاصيل الطبعة (كعدد الصفحات والغلاف) قد تختلف وتتحدث حسب إصدارات دار النشر الحالية، ونضمن لك دائماً النسخة الأصلية.